Bienvenue Sur Mon Blog

Bienvenue Sur Mon Blog

║▌║││ █ ▌│║█║▌║
║▌║││ █ ▌│║█║▌║
║▌║││ █ ▌│║█║▌║

# Posté le vendredi 28 mars 2008 14:24

Modifié le vendredi 08 mai 2009 16:19

simo

                                                simo
PréS£nTaTii0n


Prén0M ---------------» []MoHaMeD[]
Ag£ --------------------------------»[]23[]
SurnOm-----------------------------»[]SiMo[]
Viill£ ----------------------------»[]agadir mAr0c[]
Emploi actuel ------------------------» []CoMeRcE[]
CéLiiBaTaiir£ 0u DéjjA -------------------------» []??!![]
Ta MaRqUe de vét£m£nT ---»[] zara []
StYl£ de MuSiiQu£ PréFéRé
------» [] hip hop et le rap[]
PlAc£ PréFéFée 0u PaSs]r v0s VaCaNc£s ? ------»[] Aû nOrd[]
Es-tu Déjà tombé Amoureux -------------»[] Anti love[]
t fume?------------------------------>> []non a3odo bilah[]
J'aime---------------------» []qui m aime []
Ta saveur de glace préféré ? --------»[] Ch0c0LaT[]
Aииiv℮rsàiir℮--------------------------------------->> []17/09 Θùbliis pàs []
MsN--------------->>[]vidamaroc@hotmail.fr[]
Dernier Mot [] Bah Bonne Visite []

# Posté le vendredi 28 mars 2008 14:30

Modifié le vendredi 11 septembre 2009 21:33

Agadir

                                   Agadir

# Posté le vendredi 28 mars 2008 14:38

Modifié le mardi 15 septembre 2009 19:30

SiMO

              SiMO
قسماته و تغيرت ، فأصبح هزيلا بعد أن رحلت عنه معاني الإيمان وكلماته

اليوم و بعد ثلاثة أعوام مرت جئت لكي أراه ، فوجدته شخصا آخر قد ارتدى ثيابه و اتخذ من اسمه لقبا . قبل أعوام كنا صديقين لا نفترق ، تربينا معا على عقيدة صادقة صالحة ، فأحببته بالله و أحبني ، رافقته من الدهر أياما ورافقني ، إلى أن جاءت تلك الساعات التي جعلت من أيام الدهر خناجراً تخترق القلوب ، نعم إنها ساعات الفراق الصعبة ، فرحلت عنه و أنا أحمل له في قلبي و عقلي صورة لن تُنس مهما مرّ عليها الدهر طُويت الأيام و الشهور و السنوات مع صفحات هذا الدهر في سفرٍ كبير ، لأجد نفسي و قد قضيت ثلاثة أعوام كاملات ٍ في غربة لعينة ... لاأدري كيف مرت ولكنها بدت لي كلحظات من كابوس مرّ علي ليترك في أعماقي جرحا لم يشفه سوى مشهد لذلك الوطن الحبيب

وأخيراً حان موعد العودة ، فوقفت في المطار لأستذكر لحظات من ذلك الماضي القريب في بلدي الذي طالما عشقته ... أستذكر ذلك الصديق الذي كان ينتظرني ، وحان موعد الإقلاع الذي كنت أنتظر ... ركبت ذلك الشيء الضخم الذي سيكون سبيلا للعودة ... نعم ركبت الطائرة مسرعا متلهفاً أريد أن أرى وطني .. أريد أن أرى صديقي والأهل والأحباب .. أريد أشياء كثيرة كانت تسبح في بحر مخيلتي و تحتل _ مذ أن جئت _ كل أفكاري وتمتلك عقلي وقلبي و صلت إلى ضالتي التي كنت أنشدها في الساعة الواحدة ظهرا ولكن سرعان ما تغيرت عقارب الساعة لتشير إلى الرابعة .. خرجت وتركت كل من اجتمعوا ليهنئونا بالعودة واتجهت مسرعاً إلى بيت " أحمد " فطرقت الباب في لهفة وعجلة .. فخرج يستقبلني مقبلا فرحاً .. و لكنني شعرت بشيء غريب يتسلل إلى نفسي ، و من حديثه الذي طال علمت بأن الدهر قد اختاره ليكون واحداً من أشقياء هذه الدنيا .. واحداً من أشقياء هذا العالم المقيت .. فشعرت بالحزن يشق في أعماقي جرحاً جديداً قاتلاً يصعب أن يوجد له دواء .. حاولت حينها بكلمات عديدة و مختلفةٍ أن أعيده إلى الطريق التي كان عليها يسير ، ولكنه لم يستجب لما قلت فأمهلته من الأيام ثلاثة ليرد إلي جوابه الذي كنت آمل أن يكون ما أريد ..

وعدت إلى البيت وفوق رأسي سحابة سوداء ، و استلقيت على سريري محاولا النوم رامياً كل همومي في سلة المهملات فدقت الساعة معلنة منتصف الليل ، حاولت النوم ثانية فإذ بنفسي تقول : ويحك يا هذا أتنام و قد فقدت من الأصدقاء أفضلهم و من الناس أقربهم إلى قلبك .. فشعرت ببضع قطرات من الدمع تنساب على وجنتي محاولة بدفئها أن تحارب ذلك البرد الذي كان يحاول احتلالي .. نعم لم أستطع النوم فعقلي وقلبي لم يكونا معي كانا مشغولين بأشياء كثيرة لم أعرفها ، كنت أتمنى لو لم أسافر .. كنت أتمنى لو لم أعد لأرى أي حال آلت إليه هذه الأمة التي ادعت الحضارة و التقدم ...

و بعد أن مرت تلك الأيام الثلاثة ذهبت إليه أسأله ما الذي رسي عليه من الأمر ، فلم أجده هناك ولكن أخاه أخبرني أنه قد خرج في رحلة مع أصدقائه و صديقاته .. وهناك و في تلك اللحظة عرفت ماهي الإجابة ، و لكنني لم أجعل لليأس إلى قلبي سبيلا ، فقسماته التي كانت تحمل مسحة من البراءة كانت تشجعني .. و وجهه الذي كان مسرحاً لصراع يحتدم في داخله محاولاً أن يدفن معاني الإيمان و الحق في الأعماق ليظهر للناس متحضراً كان دوماً يحفزني و يدفعني إلى المثابرة .. حاولت مرات و مرات ٍ فلم استطع .. وجدته قد أقفل قلبه قبل أن يقفل أذنيه ، مما جعلني أتركه و أنسى تلك السنوات التي قضيناه معاً كبرنا وكبر معنا الدهر و كذلك المصيبة ..

أنهيت دراستي و تخرجت من الجامعة بتفوق و بلغت من العمر السادسة والعشرين ، واخترت من النساء أكثرهن خلقاً و ديناً واتخذتها زوجة ، و عشنا معاً حياة سادتها محبة وطمأنينة ...

وفي يوم من أيام الصيف الحارة كنت أجلس مع عائلتي فإذ بالهاتف يرن ، فرفعت سماعته لأسمع صوت امرأة هزيل تبكي قائلة : أهذا بيت محمد ؟ ، أجبتها نعم ، فقالت : أنا زوج صديقك القديم أحمد ، وأنا أريد مساعدتك ، وهنا حاولت أن أظهر لها عدم المبالاة ، و لكنها عادت إلى التوسل قائلة : أرجوك أغثني فأنا بحاجة إليك ، صديقك أحمد قد صار مدمناً فأرجوك ساعدني .. و في تلك اللحظات شعرت بالغثيان يمزق أحشائي من الداخل فلم أستطع حتى أن أمسك السماعة بيدي ، فألقيتها بعيداً و خرجت إليها مسرعاً إلى أن وصلت إلى بيت أحمد لتخبرني عن حالها و حال زوجها الذي صار سيد أشقياء هذه الدنيا ، كانت البائسة المسكينة لاتراه إلا في أيام قليلة من هذا الشهر الطويل ، و أكملت حديثها قائلة : أن مرضاً خطيرا قد أصاب ابنها الأصغر فنقلته إلى المستشفى و هي لاتملك من المال شيئاً كي تدفعه أجرة و تكاليفاً له ، و طلبت مني أن أبحث عن أحمد علني أجده فيتصرف في الأمر ...

فخرجت من هناك و أمواج الغضب تحتل عيناي و قلبي و كل نفسي .. بحثت في كل مكان فلم أترك من الزقاق شيئاً إلا دخلته إلى أن وصلت إلى أحد البارات التي اعتاد أولئك البؤساء أمثال أحمد أن يدخلوها ، فوجدت مجموعة من الناس قد التفوا حول شيئاً ، فدفعني حب الاستطلاع أن أرى ما الأمر فذهبت نحوهم فإذ بأحمد قد خر صريعاً ميتاً على الأرض .. ألقيت بنفسي فوقه أقبله و أستسمحه .. شعرت بأن الدنيا بأسرها صارت ظلاما لا أرى منها سوى عينا أحمد تعاتباني .. أنا السبب لأنني تركته ولم أثابر على نصيحته ، فلم أستيقظ إلا و أنا على أحد أسرة المستشفى و قد مر عليّ يومان كاملان وأنا في غيبوبة خطيرة ..

و بعد أن خرجت ذهبت إلى زوجته التي كانت لا تعلم من حاله شيئاً فوجدت في عيناها شيئا من العتاب ، و سألتني : لماذا لم تعد به ؟ ، لم أستطع الإجابة و أنا أرى حولها أولئك الصغار الثلاثة المعذبين ، ولكن الحقيقة كانت أقوى من مخاوفي ، فنطقت بتلك الكلمات القاسية المؤلمة ، و لكنها حاولت أن تتمالك نفسها ولكن بلا جدوى فسقطت على الأرض لتخرُج آخر أنفاسها الطاهرة إلى هذا العالم المقيت الذي لا يستحق حتى الحياة .. و حولها أولئك الصغار الثلاثة تنساب منهم براءة حزينة ، جعلتني أشعر بسكرات الموت قبل أوانها ، فحملتهم معي أربيهم على ما تربيت عليـه ...

# Posté le mercredi 02 avril 2008 12:35

Modifié le vendredi 18 septembre 2009 22:47

simo

                      simo
حبيبتي....
حياتي ومهجة قلبي ،حبيبتي الغالية يامن جعلتها تحكم قلبي ، وتتأمر على فؤادي ، ابعث اليك بهذه الرسالة محملة بشكواي منك إليك
حياتي .... اتعلمين أنني زرعت حبنا الطاهر ورويته بماء الاخلاص ، وشمس الوفاء ... أتعلمين أن حبي في بداية نشأته ، فيا عزيزتي ، لا تقتلي تلك الريحانة التي تعطر حبنا ، لا تحاولي اجتثاث عروق المحبة التي بيننا ، لا تطيلي في هجرك ، فأنا أريد أن ترافقيني في كل حياتي ، أريد أن اجعلك أمامي ، اجعل شعاع وجهك نورا لظلمات حياتي ، وعيناك انيس وحدتي
حبيبتي ... لقد نسجت لصورتك بروازا من ضلوعي ، وجعلت عيوني لها حرسا ، وقلبي لها خادما

***

حبيبتي ... لو حاولت أن اصف لك ما بقلبي من حب لنفذت جميع أوراق العالم ، فيا حبيبتي أنت بالنسبة لي كل شئ في حياتي ، أنت عمري ومستقبلي وحاضري وأحلامي ، فأنا وأنت يا حبيبتي جسدان في روح واحدة ، وثقي ثقة تامة أنني لا استطيع مخاصمتك ، أو

الابتعاد عنك ،أتعلمين لماذا ؟ لانك نفسي ، ومن يستطيع أن يستغني عن نفسه ,أني آمل أن يكون حبك لي بنفس اسمك صافيا طاهرا يستلهم الصفاء من وجهك الوضاء

اني لأتمنى أن أكون من المحظوظين في هذه الدنيا كي استظل بحبك ، وأنعم بكرمك ، فيا حبيبتي لا تبخلي علي بالسعادة ، فسعادتي ملك يديك ، فابعثي لي بسعادتي ، فلا تحرميني من حنانك ،

# Posté le lundi 07 avril 2008 12:48

Modifié le vendredi 18 septembre 2009 22:51

Agadir

                        Agadir

# Posté le lundi 07 avril 2008 13:16

Modifié le mardi 15 septembre 2009 19:39

Stade d'agadir

                              Stade d'agadir

# Posté le samedi 12 avril 2008 14:16

Modifié le mardi 15 septembre 2009 19:42

Simo avec Charaf et Said

                                             Simo avec Charaf et Said

# Posté le dimanche 13 avril 2008 18:28

Modifié le mardi 15 septembre 2009 19:47

Simo

                                   Simo

# Posté le vendredi 30 mai 2008 10:45

Modifié le mardi 15 septembre 2009 19:54

simo

                 simo
║▌║││ █ ▌│║█║▌║
║▌║││ █ ▌│║█║▌║
║▌║││ █ ▌│║█║▌║

# Posté le mercredi 04 juin 2008 10:46

Modifié le mardi 15 septembre 2009 19:57